عليه حتى كثر فيه النبل، ورمى عنه سعد بن أبي وقاص، وهو يقول: فداك أبي وأمي، فدث (¬١) بالحجارة حتى وقع لشقه، فأصيبت رباعيته وشج في وجهه وكلمت شفته، ودخلت حلقتان من حلق المغفر في وجنته، ووقع في حفرة فأخذه عليّ - كرم الله وجهه - بيده، ورفعه طلحة بن عبيد الله حتى استوى قائمًا، ونزع أبو عبيدة الحلقتين فسقطت لأبي عبيدة ثنيتان، ومص أبو سعيد الخدري الدم من وجهه، ثم ازدراه، فقال ﷺ: «من مس دمه دمي لم تصبه النار».
وأول من عرف رسول الله ﷺ بعد أن قيل: قتل، بسبب الناس، كعب بن مالك، قال: فناديت: يا معشر المسلمين، أبشروا، هذا رسول الله ﷺ فنهضوا له ونهض معهم نحو الشعب، معه أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعليّ بن أبي طالب وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام والحارث بن الصمة (¬٢) ورهط من المسلمين.
فلما أسند في الشعب وأتاه أبي بن خلف (¬٣) وهو يقول: لا نجوت إن نجا
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 191 (SanadKitab #30188, hlm. urut 641)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.