ثم غزا نجدًا يريد بني محارب (¬٣) وبني ثعلبة (¬٤) من غطفان.
ثم نزل نخلا (¬٥)، ولقي جمعًا من غطفان، وتقارب الناس ولم يكن بينهم حرب، وقد خاف الناس بعضهم بعضًا (¬٦)، حتى صلى رسول الله ﷺ بالناس صلاة الخوف، ثم انصرف الناس.
وهي غزوة ذات الرقاع (¬٧)، قيل: سميت بذلك لأنهم رقعوا راياتهم، وقيل: لأنهم بلغوا شجرة هذا اسمها.
ثم خرج رسول الله ﷺ إلى بدر، لميعاد أبي سفيان المتقدم يوم أحد، فأقام ببدر ثماني (¬٨) ليال، وخرج أبو سفيان في أهل مكة حتى نزل مجنة (¬٩)، وقيل:
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 205 (SanadKitab #30188, hlm. urut 655)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.