الذي أرادوا، وإن أظهرني الله عليهم دخلوا في الإسلام وافرين، وإن (¬١) لم يفعلوا قاتلوا وبهم قوة، فما تظن قريش، فوالله لا أزال أجاهد على الذي بعثني الله به حتى يظهره الله أو تنفرد هذه السالفة».
وعدل إلى الحديبية (¬٢) ولا ماء بها، فأخرج سهما من كنانته، فغرزه في قليب بها، فجاش بالرواء حتى ضرب الناس عنه بعطن (¬٣)، ونزل ناجية (¬٤) بها يميح الماء، فأقبلت جارية من الأنصار بدلوها، وارتجزت تقول:
يأيها المائح دلوي دونكما … إني رأيت الناس يحمدونكا
(يثنون خيرًا ويمجدونكا (¬٥))
(الرجز)
فجعل ناجية يميح الماء ويرتجز، وهو يقول:
قد علمت جارية يمانيه … أني أنا المائح واسمى ناجيه
وطعنة ذات رشاش واهيه … طعنتها عند صدور العاديه
(الرجز)
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 216 (SanadKitab #30188, hlm. urut 666)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.