Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (Alamul Kutub) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 216

  1. ٢٣ - السيرة النبوية
  2. [الفصل الخامس صلح الحديبية وفتح مكة]

الذي أرادوا، وإن أظهرني الله عليهم دخلوا في الإسلام وافرين، وإن (¬١) لم يفعلوا قاتلوا وبهم قوة، فما تظن قريش، فوالله لا أزال أجاهد على الذي بعثني الله به حتى يظهره الله أو تنفرد هذه السالفة».

وعدل إلى الحديبية (¬٢) ولا ماء بها، فأخرج سهما من كنانته، فغرزه في قليب بها، فجاش بالرواء حتى ضرب الناس عنه بعطن (¬٣)، ونزل ناجية (¬٤) بها يميح الماء، فأقبلت جارية من الأنصار بدلوها، وارتجزت تقول:

يأيها المائح دلوي دونكما … إني رأيت الناس يحمدونكا

(يثنون خيرًا ويمجدونكا (¬٥))

(الرجز)

فجعل ناجية يميح الماء ويرتجز، وهو يقول:

قد علمت جارية يمانيه … أني أنا المائح واسمى ناجيه

وطعنة ذات رشاش واهيه … طعنتها عند صدور العاديه

(الرجز)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 216 (SanadKitab #30188, hlm. urut 666)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.