Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (Alamul Kutub) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 234

  1. ٢٣ - السيرة النبوية
  2. [الفصل الخامس صلح الحديبية وفتح مكة]

قريش، هذا محمد قد جاءكم فيما لا قبل (لكم به (¬١))، فمن دخل دار أبي سفيان فهو آمن، فقامت إليه هند بنت عتبة، فأخذت بشاربه وقالت: اقتلوا الحميت (¬٢) الدسم (¬٣) الأحمس (¬٤)، قبح من طليعة قوم. قال: ويلكم لا تغرنكم هذه من أنفسكم، فإنه قد جاءكم ما لا قبل لكم به، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، قالوا: قاتلك (الله (¬٥)) وما تغني دارك؟ قال: ومن أغلق بابه فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن، فتفرق الناس إلى دورهم (¬٦) وإلى المسجد.

قلت: وفي الفتح وإسلام أبي سفيان قلت:

قدام مكة في جنود ولم تزل … ظلل الغمام عليه من أفيائها

عقدت على أجياد أجناد بها … خيلا مسومة تسوم غلائها

خيلا كعقبان الطيور وإنما … قد سميت بالخيل من خيلائها

حطت شعوب جنوده بشعابها … دهمت كتائبه على بطحائها

وأرى جحاجحه بها أبطاله … فارتاع رايتها بحسن روائها

فأتى ابن حرب مسلما مستسلما … وأثابه فخرا على اتيانها

(الكامل)

ثم لما انتهى رسول الله ﷺ إلى ذي طوى (¬٧)، ووقف على راحلته معتجرًا (¬٨) بشقة برد حبرة حمراء، وإن رسول الله ﷺ ليضع رأسه تواضعًا لله حين رأى ما

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 234 (SanadKitab #30188, hlm. urut 684)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.