Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (Alamul Kutub) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 236

  1. ٢٣ - السيرة النبوية
  2. [الفصل الخامس صلح الحديبية وفتح مكة]

فقتل كرز بن جابر المحاربي (¬١) ومعه أناس، ثم انهزم المشركون، وبلغ حماس امرأته ثم قال: أغلقي عليّ بابي، قالت: فأين ما كنت تقول؟ أين الخادم؟ تستهزئ به، فقال:

إنك لو شهدت يوم الخندمه … إذ فر صفوان وفر عكرمه

(و (¬٢)) أبو يزيد قائم كالموتمه (¬٣) … واستقبلتهم بالسيوف المسلمه

يقطعن كل ساعد وجمجمه … ضربا فلا يسمع ألا غمغمه

لهم نهيت (¬٤) خلفنا وهمهمه … لم تنطقي في اللوم أدنى كلمه

(الرجز)

ثم لما نزل رسول الله ﷺ بمكة، واطمأن الناس، خرج حتى جاء البيت فطاف به سبعا على راحلته، يستلم الركن بمحجن في يده، فلما قضى طوافه دعا عثمان بن طلحة، فأخذ مفتاح الكعبة، ففتحت له، فدخلها فوجد فيها حمامة من عيدان، فكسرها بيده، ثم طرحها، ثم وقف على باب الكعبة، وقد استكف له الناس في المسجد، فقام رسول الله ﷺ على باب الكعبة، فقال: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، ألا كل مأثرة أو دم أو مال يدعى فهو تحت قدمي هاتين، إلا سدانة البيت وسقاية الحاج، ألا وقتل الخطأ شبه العمد بالسوط (¬٥) والعصا ففيه الدية مغلظة، مائة من الإبل، أربعون منها في

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 236 (SanadKitab #30188, hlm. urut 686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.