لساني صارم لا عيب فيه … وبحري لا تكدره الدلاء
(الوافر)
ثم بعث رسول الله ﷺ حول مكة السرايا تدعوا إلى الله تعالى، ولم يأمرهم بقتال، وممن بعث خالد بن الوليد بأسفل تهامة داعيا لا مقاتلا، فوطئ بني جذيمة (¬١)، فأصاب منهم. فقال رسول الله ﷺ: «اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد»، ثم بعث عليًا ﵇ بمال يودي الدماء وما أصيب من الأموال، حتى إنه ليودي لهم ميلغة الكلب، ثم أعطاهم ما فضل معه من المال احتياطا لرسول الله ﷺ ثم رجع فأخبر رسول الله ﷺ الخبر، فقال: «أصبت وأحسنت».
ثم بعث رسول الله ﷺ خالدا إلى العزى (¬٢)، وكانت بيتا بنخلة تعظمه قريش وكنانة (ومضر (¬٣)) كلها، فهدمها.