إلى الشام، وأمره أن يوطئ الخيل تخوم البلقاء والداروم (¬١) من أرض فلسطين، وهو آخر بعث بعثه رسول الله ﷺ.
ثم شكى رسول الله ﷺ الشكوى التي قبضه الله فيها، واشتد به ذلك في بيت ميمونة (¬٢)، فاستأذن نساءه في أن يمرض في بيت عائشة، فأذن له.
قالت عائشة: مات رسول الله ﷺ بين سحري (¬٣) ونحري وفي