دولتي (¬١)، لم أظلم فيه أحدًا، فمن (سفهي و (¬٢)) حداثة سني أنه ﷺ قبض وهو في حجري، ثم وضعت رأسه على وسادة وقمت ألتدم مع النساء، وأضرب وجهي.
ولما توفى رسول الله ﷺ قام عمر بن الخطاب فقال: إن رجالًا من المنافقين يزعمون أنه ﵇ قد توفي، وإن رسول الله ﷺ والله ما مات، ولكنه ذهب إلى ربه كما ذهب موسى بن عمران، فقد غاب عن قومه أربعين ليلة، ثم رجع إليهم بعد أن قيل مات، والله ليرجعن رسول الله ﷺ فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم زعموا أن رسول الله ﷺ (مات (¬٣)).
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب، ج 23، ص 258 (SanadKitab #30188, hlm. urut 708)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.