بالأرصاد، وما يكتمل رصد المجموع في أقل من هذه المدة المذكورة. هذا ما أخبرني به عنها.
وكتب القاضي محيي الدين بن الزكي (¬١) إلى القاضي الفاضل (¬٢) كتابًا ذكر فيه مصر وسماها بالمومسة، فعز ذلك عليه، وذكر في جوابه إليه: «وهجم بي التأمل على لفظة أطلقها على مصر وكنى بها عنها، ووصمها بما وسمها وبت من القلوب عصمها، وأظنه عاقبها بذنب فرعون حين قال: ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾ (¬٣) وحين قال: ﴿أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ﴾ (¬٤)، كما فعل الرشيد وولى الخصيب (¬٥). فإن كان إلى ههنا ذهب فقد عاقبها بذنب لم تجنه، وهدمها بأمر لم تبنه. وعلى كل حال فلو كان على
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 3، ص 284 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1062)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.