وافر، ولهم الخيول في كل سنة ينعم بها عليهم، ولأمراء المئين مسرجة ملجمة والبقية عرى، وتمتاز خاصتهم على عامتهم بذلك.
ولجميع الأمراء بحضرته من المئين والطبلخانات والعشرات، الرواتب الجارية في كل يوم من اللحم وتوابله كلها، والخبز، والشعير والزيت، ولبعضهم الشمع والسكر والكسوة في السنة.
ومن شعار سلطنة (¬١) هذه المملكة أن يركب سلطانها في يوم دخوله إلى مدينة يحبها ويوم العيد وأيام ركوبه إلى الميدان للعب الكرة برقبة وهي بزراكش ذهب على أطلس أصفر يعمل على رقبة الفرس من تحت أذنيه إلى نهاية العرف، ويكون قدامه اثنان من أوشاقيته (¬٢) راكبين على حصانين أشهبين برقبتين نظير ما هو راكب كأنهما معدان لأن يركبهما، وعلى الوشاقين المذكورين قباوان أصفران من حرير بطرازين من زركش بالذهب، وعلى رأسيهما قبعان مزركشان، وغاشية السرج محمولة أمامه، وهي أديم مزركشة بذهب يحملها بعض الركاب دارية (¬٣) قدامه، وهو ماش في وسط الموكب، ويكون قدامه فارس يشبب بشبابة لا يقصد بنغمها الإطراب بل ما يقرع بالمهابة سامعه، ومن خلفه الجنائب (¬٤) وعلى رأسه العصائب السلطانية، وهي صفر مطرزة بذهب بألقابه واسمه.
وفي يوم العيدين ودخول المدينة يزيد على ذلك برفع المظلة على رأسه، وهي