وقاعدةُ الملك بها: «تعز» (¬١) و «زبيد» (¬٢) وتُعزّ من النُجود مبينةً على
جبلٍ شاهق، وزبيد من التهائم مبنية في وطاءة.
واليمنُ مَفرِقُ المُلك، بعضُه بيدِ الشُرفاء المطِيعين لإمامِ الزَّيْدِيَّةِ لا يطيعونَ إلّا لأئمتهم القائمين منهم إمامٌ بعد إمام. وقاعدَةُ مملكتِه «صنعاء» (¬٣) وبعضُه بيدِ أكرادٍ عُصاةٍ على ملوكِ اليمن. وبعضه بأيدي عربٍ لا تطيّع. وهذا الكلامُ جَمليًا فَلْنَتكلّم عنها تفصيلًا.
* * *
الفصل الأول: فيما بيدِ أولادِ رَسُول
فأما (¬٤) معظم اليمن فمعَ تَعزَ وزَبيد، وصاحبهما هو المشار إليهِ إذا قيلَ: صاحِبُ اليمن. وأخبرني بجملةِ ما أذكرُ من أحوالها: أبو جعفر أحمد بن محمد المقدسِيُّ عُرِفَ بابنِ غانم (¬٥)، وكان من كُتّابِ الإنشاءِ بمصرَ ودمشق، ثم دخل اليمنَ وخدمَ بها صاحبها
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 4، ص 14 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1166)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.