Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 134

  1. ١ - المسالك والآثار والأقاليم
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا وهو نوعان
  3. النوع الأول: في ذكر المسالك
  4. الباب الأول: في مقدار الأرض وحالها
  5. الفصل الثاني: في أسماء الأرض وصفاتها

ورجلاه بَرُّ العَدْوَة والأَنْدَلُسُ.

وليس هذا التشبيه بشيء.

قال الشريف (¬١): «ومع كون الأرض كرة، هي غير صادقة الاستدارة. منها منخفض ومرتفع. ولهذا قيل فيما انكشف: إنّه تضاريس. والبحر محيط بنصف الأرض إحاطة متصلة دائر بها كالمنطقة. لا يظهر منها إلا نصفها، وهو ما دارت عليه الشمس في قوس النهار. مثل بيضة مُغَرَّقة في ماء انكشف منها، وانغمر ما انغمر». وقد تقدم هذا التمثيل.

وقال شيخنا فريد الدهر، أبو الثناء محمود بن أبي القاسم الأصفهاني، أمتع الله به «لا أمنع أن يكون ما انكشف عنه الماء من الأرض من جهتنا، منكشفا من الجهة الأخرى. وإذا لم أمنع أن يكون منكشفا من تلك الجهة، لا أمنع أن يكون به من الحيوان والنبات والمعادن مثل ما عندنا، أو من أنواع وأجناس أخرى» (¬٢).

والذي ظهر لنا من ذلك عقلًا ونقلًا، ذكرناه. وبالله التوفيق.

* * *

الفصل الثاني: في أسماء الأرض وصفاتها

قال الثعالبي (¬٣)،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 1، ص 134 (SanadKitab #30189, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.