في فقه اللغة (¬١): «إذا اتسعت الأرض، ولم يتخللها شجر أو خَمَر، فهي الفضاء، والبراز، والبراح؛ ثم الصحراء، والعراء؛ ثم الرهاء والجهراء.
فإذا كانت مستوية مع الاتساع، فهي: الخَبْت، والجدد؛ ثم الصحصح، والصَّرْدَح؛ ثم القاع، والقَرْقَر؛ ثم القرق، والصَّفْصَف.
فإذا كانت مع الاستواء والاتساع، بعيدة الأكتاف والأطراف، فهي، الشهب والخرق؛ ثم السَّبْسَب والسَّمَاق.
فإذا كانت مع الاتساع والاستواء، والبعد لا ماء فيها، فهي: الفَلَاةُ والمَهْمَه، ثم التنوفة والفيفاء؛ ثم النَّفْنَف والصَّرْمَاء.
فإذا كانت مع هذه الصفات، لا يهتدى فيها لطريق، فهي: اليَهمَاء.
فإذا كانت تُضلُّ سالكها، فهي: المُضِلَّة، والمتيهة.
فإذا لم يكن بها أعلام ولا معالِمُ، فهي: المَجْهَل، والهَوْجَل.
فإذا لم يكن بها أثر، فهي: الغُفْل.
فإذا كانت قفراء، فهي: القِيُّ.
فإذا كانت تُبيد سالكها، فهي: البيداء. (والمفازة كناية عنها).
فإذا لم يكن شيء من النبت، فهي: المَرْت والمليع.
فإذا لم يكن فيها شي، فهي: المرات والسُّبْرُوت والبَلْقَع.
فإذا كانت الأرض غليظة صُلْبة؛ فهي: الجَبُوب؛ ثم الجلد، ثم العزاز؛ ثم الصيداء؛ ثم الجُدْجُد.