Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 4, halaman 176

  1. ٤ - ممالك اليمن والحبشة والسودان وإفريقيا والمغرب والأندلس وقبائل العرب
  2. الباب الخامس عشر: في ذكر العرب الموجودين في زماننا وأماكنهم
  3. تتميم

الوظائف (¬١)، وترتيب الرواتب، وإقطاع الجند، والإطلاق من السجون، والرعاية في الغيبة والحضور إلى غير ذلك من تجاوز أمثال الكفاية في الإنزال والمضيف لهم ولأتباعهم، منذ خرجوهم من بيوتهم وإلى حين عودهم إليها، مع مؤاكلة السلطان مدة إقامتهم بحضرته غداء وعشاء، والدخول عليه في المحافل والخلوات، وملازمته أكثر الأوقات. وإن وجدت لسانًا قائلًا فقل! وهم إلى الآن يقلعون بتلك الريح، ويستضيئون بتلك المصابيح.

قال الحمداني: ولقد رأيتهم في الوقائع مع من غلب إلا نوبة حمص، يعني الكائنة أيام المنصور قلاوون (¬٢). فإنّهم أثروا أثرًا حسنًا، وعملوا في التتار عملًا جيدًا، وقاتلوا قتالًا شديدًا. وربّما تقدموا الجيش في اللقاء، فكانوا سبب الكرة، يعني المؤدية إلى النصرة.

قلت (¬٣): وحكى لي شيخنا شهاب الدين أبو الثناء محمود أنه رأى آل مرا حين جاءوا تلك الكرة قال: كنت جالسًا على [سطح] باب الإسطبل السلطاني بدمشق وقد اقبلوا زهاء أربعة آلاف فارس شاكين في السلاح على الخيل المسومة، والجياد المُطَهَّمة، وعليهم الكزغندات الحمر من الأطلس المعدني، والديباج الرومي، وعلى رؤوسهم البيض مقليدين بالسيوف، بأيديهم الرماح كأنّهم صقور على صقور، وأمامهم العبيد تميل على الركائب، ويرقصون بتراقص المهاري، وبأيديهم الجنائب التي ظلت إليهم عيون الملوك صورًا، ووراءهم الظعائن والحمول، قال: وكانت معهم مغنية لهم تعرف بالحضرمية، وكانت لها سمعة طائرة في زمانها، ورأيتها سافرة من الهودج وهي تغني (¬٤): [من الطويل]

وكنا حَسِبْنا كُلَّ بَيْضَاءَ شَحْمَةً … ليالي لاقينا جُذامًا وحميرا

ولما لقينا عُصْبةً تغلَبيّةً … يقودون جُردًا للمنيَّةِ ضُمَّرا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 4، ص 176 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.