لعلَّكَ تُوطيني نعامًا وأهله … ولو بان بالحجاج عنه طريق
عائذ بني سعد (¬١): دارهم من حرمة إلى جلاجل (¬٢)، والتويب ووادي القرى، وليس [المعني] بالوادي المقارب للمدينة الشريفة النبوية - زادها الله شرفًا - ويُعرف بالعارض ورماح والحفر (¬٣).
قلت: وحدثني (¬٤) أحمد بن عبد الله الواصلي أن بلادهم بلاد خير ذات زرع وماشية بقرى عامرة، وعيون جارية، ونعم سارحة. ولأرضهم بذلك الوادي مَنْعةٌ وحصانة. قال: وقد كان المظفّر بيبرس الجاشنكير (¬٥) اهتم بقصده واللحاق به والمقام فيه، وأن يكون فيه كواحد من أهله مرتزقًا من سوائم الإبل والشاء. قال: ثم انثنى رأيه عن ذلك آخر وقت، ولو وجه إليه وجهه كان أحمد لمنتجعه، وأدنى لعوده إلى صلاح الحال ومرتجعه.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 4، ص 182 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1334)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.