وأقْلَقَنِيْ موتُ الكِسَائِيٍّ بَعْدَهُ … وكَادَتْ ليَ الأرْضُ الفَضاءُ تَمِيدُ
وأَذْهَلَني عَنْ كُلِّ عَيْشِ ولَذَّةٍ … وأرَّقَ عَيْني والعُيُونُ هُجُودُ
هما عالمانِ أَوْدَيَا وتَحَرَّمَا … وما لَهُما في العَالَمينَ نَديدُ
فَحُزْني إنْ تَخَطَّرَ على القَلْبِ خَطْرَةً … بِذِكْرِهما حَتَّى المَمَاتِ جَدِيدُ
قال أبو عمر الدوري: توفي الكسائي بالري بقرية أرنبوبة.
وقال مجاهد: بَرْبُويَة، سنة تسع وثمانين ومائة على الصحيح.
وقيل: إنه عاش سبعين سنة، ومات هو ومحمد بن الحسن في يوم واحد، فقال الرشيد: دفنا الفقه والنحو بالري.
وسُمِّيَ الكسائي؛ لأنه أحرم في كساء.
ومنهم:
[١٥] أبو بكر بن عَيّاش بن سالم الأسدي الكوفي (¬١)
أحد الأعلام، كان ذا علم نافع لا يمنعه، وعمل صالح لا يقطعه، وزهد يرى