Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 5, halaman 108

  1. ٥ - القراء والمحدثون
  2. القسم الثاني من الكتاب في سكان الأرض من طوائف الأمم
  3. [مشاهير القراء]
  4. [مشاهير القراء في الجانب الشرقي]
  5. [٢٠] قالون أبو موسى

وقال أحمد بن عبد الله: كان حسين يقرئ القرآن، ورأس فيه، ولم أر رجلًا قط أفضل منه، وهو ثقة، ولم نره إلا مقعدًا، ولم يطأ قط، وكان جميلًا لباسًا يخضب، وخلف ثلاثة عشر دينارًا.

وقال يحيى بن يحيى النيسابوري: إن كان بقي من الأبدال أحد، فحسين الجعفي.

توفي في ذي القعدة سنة ثلاث ومائتين عن أربع وثمانين سنة.

ومنهم:

[٢٠] قالون (¬١) أبو موسى (¬٢)

واسمه عيسى بن ميناء بن وردان بن عيسى الزرقي، مولى بني زهرة.

قارئ أهل المدينة في زمانه، ونحويهم. كان لأهل المدينة المشرفة حلية مسجدهم، وزينة معبدهم، وأنس قائمهم ومتهجدهم، لا يذم فيه المغالون، ولا يطاول به المتغالون، تزاحم عليه القراء حلقًا، وتوكل به أسماعًا وحدقًا، وهم لسواه قالون، وإليه غاية منتهاهم.

إذا قال قالون غني بإفادة التربية عن شافع، وكفى في ثبوت فضله، فلم يحتج إلى إبداء دافع، ووقي فلم يخشى ضرًا إذ أخذ عن نافع، قيل: إنه كان ربيب نافع.

وهو الذي لقبه قالون؛ لجودة قراءته، وهي لفظة رومية معناها جيد، فلم يزل يقرأ على نافع حتى مهر، وحذق وتبتل لإقراء القرآن والعربية، وطال عمره وبعد صيته.

وكان شديد الصمم، وكان يقول للقارئ: لو رفعت صوتك لا … إلى غاية لا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 5، ص 108 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.