Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 5, halaman 113

  1. ٥ - القراء والمحدثون
  2. القسم الثاني من الكتاب في سكان الأرض من طوائف الأمم
  3. [مشاهير القراء]
  4. [مشاهير القراء في الجانب الشرقي]
  5. [٢٥] عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان، أبو عمرو البهراني الدمشقي

حاش لله، بل هو مصباح مسجدها، وضوء فرقدها، وأثبت ما تعدّه منها إرم ذات العماد من عمدها، ما الذي يوصف منه بالمدام إن لم يكن خُلقه الدمث، ووجهه المنبسط، وكفه المنبعث، لا بل هو أرق هواء، وأقل شغبًا من المدام والتواء، بل هو النار تَوَقُدَ ذهن، وتوفر حِلم يغدو والجبال معه كالعهن، كأنَّ الذكاء أربى لابن ذكوان، والفطنة لا يشاركه فيها شريك إلا توقد ذكاء، إن كان.

ولد يوم عاشوراء سنة ثلاث وسبعين، وقرأ على أيوب بن تميم، وغيره.

وقيل: إنَّ الكسائي قدم دمشق فقرأ عليه ابن ذكوان.

قال أبو زرعة: لم يكن بالعراق، ولا بالحجاز، ولا بالشام، ولا بمصر، ولا بخراسان في زمن ابن ذكوان أقرأ عندي منه.

وقال محمد بن الفيض الغساني: جاء رجل من الحرجلة يطلب لأخيه لعابين لعرسه، فوجد ولي الأمر قد منعهم، فجاء يطلب المغبّرين، فلقيه صوفي ماجن، فأرشده إلى ابن ذكوان؛ وهو خَلْفَ المنبر فجاءه، وقال: إنَّ السلطان قد منع، فقال: أحسن والله.

فقال: نعمل العرس بالمغبرين، وقد أرشدت إليك، فقال: لنا رئيس، فإن جاء معك، جئت، وهو ذاك، وأشار إلى هشام بن عمار، فقام الرجل إليه، وهو متكيء بحذاء المحراب، فقال لهشام: أبو من؟ فرد عليه ردًّا ضعيفًا، وقال أبو الوليد؛ قال: يا أبا الوليد أنا من الحرجلة، قال: لا أبالي من أين كنت، قال: إن أخي يعمل عُرسه، قال: فماذا أصنع؟، قال: قد أرسلني أطلب المخنثين له يعني المغاني - قال: لا بارك الله فيهم ولا فيك قال: وقد طلب المغبّرين، فأرشدت إليك، قال: ومن

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 5، ص 113 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.