أرشدك؟، قال: ذاك الرجل، فرفع هشام رجله، ورفسه، وقال: قم، ثم صاح: يا ابن ذكوان قد تفرغت لهذا؟، قال: أي والله أنت رئيسنا، لو مضيت، لمضينا.
وقيل: إنَّ هشامًا كان الخطيب، وكان ابن ذكوان يؤم في الصلوات، أو لعله كان نائب هشام.
وتوفي ابن ذكوان يوم الاثنين لليلتين بقيتا من شوال سنة اثنتين وأربعين ومائتين.
ومنهم:
[٢٦] هشام بن عمار بن نُصَير بن مَيْسَرة، أبو الوليد السلمي (¬١)، ويقال: الظفري الدمشقي
شيخ أهل دمشق ومفتيهم، ومحدثهم، وخطيبهم، ومقرئهم.