بلا وحكى ابن ظافر (¬٢)، قال: ركب [الأستاذ] (¬٣) أبو محمد بن صارة [مع أصحاب له] (¬٤) في نهر إشبيلية في عَشِيّة سال أصيلها (¬٥) على لُجَيْن الماء عقيانا، وطارت زواريقها (¬٦) في سماء اللهو (¬٧) عِقْبانا (¬٨)؛ وأبدى نسيمها من الأمواج [والدارات سُررا وأعكانا؛ في زورق يجول جَوَلان الطرف، ويسود اسوداد الطرف] (¬٩). فقال بديهًا: [من الوافر]
تأمل حالنا والجو طلق … محياه، وقد طَفِلَ المَساء
وقد جالت بنا عذراء حُبلى … تجاذب مرطها ريح رُخاء
بنهر كالسجنجل كوثري … تُعبّس وجهها فيه السماء
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 1، ص 163 (SanadKitab #30189, hlm. urut 151)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.