Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 164

  1. ١ - المسالك والآثار والأقاليم
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا وهو نوعان
  3. النوع الأول: في ذكر المسالك
  4. الباب الأول: في مقدار الأرض وحالها
  5. الفصل السادس: في أحوال الأرض
  6. الأنهار المعروفة
  7. والربع الثالث

ولما وقف عليها ابن خفاجة، استحسنها واستظرفها واستطابها. فقال يعارضها، على وزنها ورويها وطريقها (¬١): [من الوافر]

ألا يا حبذا ضَحِكُ الحُمَيَّا … بحانتها، وقد عَبَس المَساء!

وأدهم مِنْ جِيادِ الماء (¬٢) نَهْدٌ … تنازع حَبْلَهُ رِيحٌ رُخَاءُ!

إذا بدت الكواكب فيه غرقي … رأيت الأرض تجذبها (¬٣) السماء

بلا ونهر سَرَقُسْطة: وهو نهر جليل كبير متسع الجوانب.

وذكر ابن خاقان (¬٤) أنّ المستعين بن هود ركب هذا النهر يوما لتفقد بعض معاقله، المنتظمة بجيد ساحله وهو نهر غزر (¬٥) ماؤه وراق، وأزرى (¬٦) على نيل مصر (¬٧) ودجلة العراق (¬٨). وقد اكتنفته البساتين من جانبيه، وألقت ظلالها عليه، فما تكاد عين الشمس تنظر إليه (¬٩). هذا على اتساع عرضه، وبعد سطح مائه وأرضه (¬١٠). وقد توسط زورقه زوارق حاشيته توسط البدر للهالة، وأحاطت به إحاطة الصفاوة بالغزاله. وقد أعدّوا من مكايد الصيد ما استخرج ذخائر الماء، وأخاف [حتى] حوت السماء. وأهلةُ الهالات طالعة من الموج في سحاب، وقانصة من بنات الماء (¬١١) كل طائرة كالشهاب. فلا ترى إلا صيودا كصيد (¬١٢) الصوارم، وقدود اللهاذم،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 1، ص 164 (SanadKitab #30189, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.