وقال أحمد بن حنبل: كان شعبة أمةً واحدةً في هذا الشأن - يعني الرجال. وبصره بالحديث -
ووهبه المهدي ثلاثين ألف درهم، فقسمها، وأقطعه ألف جريب، فقدم البصرة، فلم يجد شيئًا يطيب له، فتركها.
وقال الأصمعي: لم نَرَ أحدًا قط أعلم بالشعر من شعبة. قال لي: كنت ألزم الطرماح أسأله عن الشعر.
وقال شعبة: كان قتادة يسألني عن الشعر، فقلت: أنشدك بيتًا، وتحدثني حديثًا.
وقال أبو قطن: قال لي شعبة: ما شيء أخوف عندي أن يدخلني النار من الحديث.
اتفقوا على موته سنة ستين ومائة.
ومنهم:
[٥] عبد الرحمن بن مهدي، أبو سعيد البصري (¬١)
الحافظ الكبير، والعلم الشهير، والعلى الذي لا يتناولها من النجوم منير، وقارًا لا يفتح لديه عين، واستحضارًا لا يمد عليه غين، اشتهارًا تخفى معه الشموس، وتغض
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 5، ص 170 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1517)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.