العلم في الثريا؛ لتناولوه، روى الحديث ولقي أهله، وتروّى منه، ولم يقنع بنهله، وعجل إليه تلقفه من الأفواه، وتلقمه فم القلم وحلق الرواة، إشفاقًا أن يختانه النسيان، أو يحتاله الضياع في الأحيان، على أنه ما خلا من تغليط، ولا خبا كوكبه وقد أكثر عليه غبش علمه التخليط.
قال الفلاس وابن المديني: ما رأينا أحفظ منه.
وقال رفيقه ابن مهدي: هو أصدق الناس.
قال أبو داود: كتبت عن ألف شيخ.
وقال وكيع: ما بقي أحد يحفظ لحديث طويل من أبي داود، فبلغه ذلك، فقال: ولا قصير.
وقال عمر بن شبة: كتبوا عن أبي داود من حفظه أربعين ألف حديث.
قال الحافظ الذهبي: كان يتكل على حفظه، فغلط في أحاديث.
مات سنة أربع ومائتين، وكان من أبناء الثمانين.
ومنهم:
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 5، ص 173 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1520)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.