الدرر. قال لا تصلح هذه اللآلي إلا لي تعرضت له الدنيا، فأعرض عن زخارفها، وتنكر لها؛ لمعرفته بمعارفها، وردّ عليها ما خوّلت من غرورها، ونولت من سرورها، هذا وهو بسمرقند حيث يضرب المثل رونق صغدها، ومونق رغدها، ومشرق ضحوات يومها وغدها، أنفةً أن يتدنس بآثامها، أو يُفتتن بما تحت لثامها ورعًا وزهدًا، ودينًا عمر به دارًا ولَحْدًا.
سمع بالحرمين، ومصر والشام والعراق، وخراسان، وحدث عنه مسلم، وأبو داود، والترمذي، وخلائق.
قال أبو بكر الخطيب: كان أحد الحفاظ والرحالين، موصوفًا بالثقة والزهد والورع. استقضي على سمرقند، فقضى قضية واحدة، ثم استعفي، فأعفي، وكان على غاية العقل، وفي نهاي الفضل، يُضرب به المثل في الديانة، والحلم، والاجتهاد، والعبادة، والتقلل صنّف المسند، والتفسير، وكتاب الجامع.
وذكر أحمد بن حنبل الدارمي فقال: عُرضت عليه الدنيا، فلم يقبل.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 5، ص 180 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1527)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.