وحسبك بابن ماجه بحرًا ماج، فطفى من دره ما رسب، وطودًا مال لو لم يمسك الغمام من ذيله بحسب، وحبرًا ما رأى أحد أفضل مما منه يكتسب، ربعي بالولاء، لا بل هو ربيع توالى قطره الساكب، وتولّى الغمام ثم جرى في أرضه نهر، إلا أنه ما استطاع أن يمر بها وهو راكب. طاف وارتحل، وطاب موقعه كالغيث حيث حلّ، وأعمل نظره فيما فرضه الشارع وسنه، وفسر كتاب الله، وروى حديث رسوله، فقام بالكتاب والسنة.
كان إمامًا في الحديث، عارفًا بعلومه وجميع ما يتعلق بعلومه.
ارتحل إلى العراق، والبصرة والري، والكوفة، وبغداد، ومكة، والشام، ومصر؛ لكتب الحديث.
وله تفسير القرآن، وتاريخ مليح، وكتابه أحد الكتب الستة.
توفي يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء لثمان بقين من شهر رمضان سنة ثلاث وسبعين ومائتين، وصلى عليه أخوه أبو بكر.
ومولده سنة تسع ومائتين.
ومنهم:
[١٧] عُبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ القرشي مولاهم الرازي، أبو زرعة (¬١)
سيد من سادات القوم، وسند ما انقطع إلى اليوم.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 5، ص 190 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1537)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.