وقال أيضًا: سمعتُ من العلم شيئًا كثيرًا، فظننت أني اكتفيت حتى لقيت عبيد الله ابن عبد الله، فإذا كأني ليس في يدي شيء.
وقال عمر بن عبد العزيز: لأن يكون لي مجلس ن عبيد الله أحب إلي من الدنيا.
وكان ناسكًا، توفي سنة ثمان ومائة، وله شعر، فمن ذلك ما أورده له صاحب الحماسة فيها: [من الوافر]
فشَقَقْتِ القَلْبَ ثُمَّ ذَرَرْتٍ فِيْهِ … هَوَاكِ فَلِيمَ فَالتَأَمَ الفُطُورُ
تَغَلْغَلَ حُبُّ عَثْمَةَ فِي فُؤَادِي … فَبَادِيْهِ مَعَ الخَافِي يَسِيرُ
تَوَغَّل حَيْثُ لَمْ يَبْلُغْ شَرَابٌ … وَلَا حُزْنٌ وَلَمْ يَبْلُغْ سُرُورُ
ولما قال هذا الشعر، قيل له: أتقول مثل هذا؟، فقال: في اللدود راحة المفقود. وهو القائل:
لا بُدَّ للمَصْدُور أَنْ يَنْفُتْ
ومنهم:
[٩] خارجة بن زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان، أبو زيد الأنصاري (¬١)
أحد الفقهاء السبعة والعلماء أهل السمعة، وَلَدُ المُستأمن على جمع القرآن، والمستأمر على عظيم هذا الشأن. ابن كاتب الوحي، وصاحب الوعي. ما قصر عن