Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 5, halaman 289

  1. ٥ - القراء والمحدثون
  2. القسم الثاني من الكتاب في سكان الأرض من طوائف الأمم
  3. [مشاهير فقهاء المحدثين]
  4. [مشاهير فقهاء المحدثين في الجانب الشرقي]
  5. [١٠] عامر بن شراحيل بن عبد بن ذي كبار الشعبي الكوفي

والعلم المريح إلا أنه لغيره المتعب. وكان يُدمّتُ حواشي علمه بمزاح يندى أطاريفه، وبسط يُوطا ريفه. فكاهةً تصقل الأفهام، وتزيل صَدَى الأوهام، وتحلّ عُقد النشاط، وتمد طرف الانبساط. يمزح ولا يعدو الحق، وإن لعب، ولا يزيد على أن يُريح من حبسه الانحصار التعب.

ولد سنة إحدى وعشرين، وقيل: قبل ذلك، ويقال: إنه أدرك خمسمائة من الصحابة. وروي أن ابن عمر مر به يومًا، وهو يُحدّث بالمغازي، فقال: شهدت القوم وهو أعلم بها مني.

وحكى الشعبي، قال: أنفدني عبد الملك بن مروان إلى ملك الروم؛ فلما وصلت إليه جعل لا يسألني عن شيء إلا أجبته، وكانت الرسل لا تطيل الإقامة عنده، فحبسني أيامًا كثيرة. حتى استحثثت خروجي؛ فلما أردت الانصراف، قال: من أهل بيت المملكة أنت؟ فقلت: لا، ولكنّي رجل من العرب في الجملة، فهمس بشيء، فدفعت إلي رقعة، وقال: إذا أديت الرسائل إلى صاحبك، فأوصل إليه هذه الرقعة. قال: فاديت الرسائل عند وصولي إلى عبد الملك، وأنسيت الرقعة؛ فلما صرت في بعض الدار أريد الخروج

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 5، ص 289 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.