كان أفضل أهل زمانه من سادات التابعين، روى عن جماعة من الصحابة، وروى عنه طائفة من كبار التابعين.
قال يحيى بن سعيد: ما أدركنا أحدًا نفضّله على القاسم بن محمد.
وقال مالك: كان القاسم من فقهاء هذه الأمة.
وقال ابن إسحاق: جاء رجل إلى القاسم، فقال: أنت أعلم أم سالم؟ فقال: ذاك مبارك سالم. قال ابن إسحاق: كره أن يقول: هو أعلم مني فيكذب، أو يقول: أنا أعلم فيزكي نفسه. وكان القاسم أعلمهما.
وقال أبو الزناد: ما رأيت فقيهًا أعلم من القاسم، وما رأيت أحدًا أعلم بالسنة منه.
وقال ابن عيينة: كان أفضل أهل زمانه، وأمه هي ابنة يزد جرد، وربي يتيمًا في حجر عمته عائشة ﵂.
وتوفي سنة سبع ومائة بقديد وقال: كفنوني بثيابي التي كنت أصلّي فيها: قميصي، وإزاري، وردائي، فقال له ابنه: يا أبه ألا نزيد ثوبين جديدين؟، فقال: هكذا كفن أبو بكر في ثلاثة أثواب والحي أحوج إلى الجديد من الميت. وكان عمره سبعين سنة، وقيل: اثنتين وسبعين.
ومنهم:
[١٤] سليمان بن يسار (¬١) مولى ميمونة زوج النبي ﷺ ﵂ أبو أيوب
أحد الفقهاء السبعة، وآخرهم وفاة.
ورع لا تجرّه المطامع، ولا تغرّه المجامع، ولا يسره خيلاء الكبر، إذا ألقيت إليه
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 5، ص 294 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1641)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.