ولا نكل عن فريقه، ولا نكد به إلا عدوًا جرعه غيظًا بريقه.
قال وهيب: حماد بن سلمة سيدنا وأعلمنا.
وقال أحمد بن حنبل: حماد أعلم الناس بثابت البناني، وأثبتهم في حميد.
وقال علي بن المديني: كان عند يحيى بن ضريس عن حماد عشرة آلاف حديث.
وقال شهاب بن معمر: كان حماد بن سلمة يُعَدُّ من الأبدال، وهو أول من صنف
التصانيف مع ابن أبي عروبة، وكان بارعًا في العربية، فقيهًا، فصيحًا، مفوّهًا، صاحب سنة.
وقال ابن مهدي: لو قيل لحماد: إنك تموت غدًا ما قدر أن يزيد في العمل شيئًا.
وقال عفان: ما رأيتُ أشد مواظبة على الخير، وقراءة القرآن، والعمل الله منه.
وقال عمرو بن عاصم: كتبتُ عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألف حديث.
وقيل: إن حمادًا تزوّج سبعين امرأة، ولم يولد له ولد.
وقال أحمد بن حنبل: إذا رأيت الرجل ينال من حماد بن سلمة، فاتهمه على الإسلام.
توفي بعد عيد النحر سنة سبع وستين ومائة وقد قارب الثمانين.
ومنهم:
[٢٧] عبد الله بن المبارك بن واضح المروزي (¬١)
مولى بني حنظلة، والمؤتى من كل شيء أفضله هو المبارك وابنه، وأصله الزاكي