بنقاء سريرة أصفى من الماء في المزن، وأغسل للغماء من السرور غب الحزن.
تفقه على الثوري ومالك وروى عنه الموطأ، وكان كثير الانقطاع محبًا للخلوة شديد التورع جامعًا بين العلم والزهد.
نقل أبو عبد الله الحياني: أنَّ عبد الملك بن المبارك سُئل أيما أفضل معاوية بن أبي سفيان أم عمر بن عبد العزيز؟، فقال: والله إنَّ الغبار الذي دخل في أنف معاوية مع رسول الله ﷺ أفضل من عمر بألف مرة، صلّى معاوية خلف رسول الله ﷺ فقال: سمع الله لمن حمده، فقال معاوية: ربنا ولك الحمد، فما بعد هذا.
ومن كلامه تعلمنا العلم للدنيا، فدلنا على ترك الدنيا.