Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 5, halaman 354

  1. ٥ - القراء والمحدثون
  2. القسم الثاني من الكتاب في سكان الأرض من طوائف الأمم
  3. [مشاهير فقهاء المحدثين]
  4. [مشاهير فقهاء المحدثين في الجانب الغربي]
  5. [٤٢] أبو القاسم السهيلي، عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن أبي الحسن الخثعمي

صاحب التصانيف البديعة، والتفاويف الصنيعة، ما جمع مثله ليل، ولا طلع به ولا على شبهه سهيل، كان بحضرة مراكش بغداد المغرب. نجم هداها الطالع، وطود حجاها الشب المطالع، يملأ أكنافها، ويكلأ أضيافها، وينشر فيها من علومه المقنّنة ضرائر الحبرات، ونظائر ما تجرّه وشائع البيض الخفرات.

كان ببلده يتسوغ بالعفاف، ويتبلّغ بالكفاف، حتى نمي خبره إلى صاحب مراكش، فطلبه إليه، وأحسن إليه، وأقبل بوجه الإقبال عليه، وأقام بها نحو ثلاثة أعوام كأنها ساعات منام.

وكان إمامًا، محدثًا، فقيهًا، أصوليًا، تصريفيًا، عروضيًا، نحويًا، خبيرًا بالأنساب والمشتبه منها. ومن مصنّفاته كتاب «الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن إسحاق»، أملاه في نحو خمس شهور من نيف على مائة وعشرين ديوانًا، غير ما نقحه فكره، ولقنه عن مشيخته وكتاب التعريف والإعلام فيما أبهم في القرآن من الأسماء والأعلام، وكتاب «نتائج الفكر»، و «مسألة رؤية الباري في المنام»، و «رؤية النبي ﷺ» والسر في عور الدجال، ومسائل كثيرة مفردة لم يسبق إليها، ولا حام أحد قبله عليها؛ وغالب مصنّفاته إملاء؛ فإنه كان مكفوفًا.

وتوفي بحضرة مراكش يوم الخميس، ودفن وقت الظهر سادس عشرين شعبان سنة إحدى وثمانين وخمسمائة.

ومولده سنة ثمان وخمسمائة بمالقة ﵀.

قال أبو الخطاب ابن دحية: أنشدني السهلي، وقال: إنه ما سأل الله تعالى بها حاجة إلا أعطاه إياها، وكذلك من استعمل إنشادها وهي: [من الكامل]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 5، ص 354 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1701)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.