يَا مَنْ يَرَى مَا فِي الضَّمِيْرِ وَيَسْمَعُ … أَنْتَ المُعِدُّ لِكُلِّ مَا يُتَوَقَّعُ
يَا مَنْ يُرَجَّى لِلشَّدائِدِ كُلِّها … يَا مَنْ إِلَيْهِ المُشْتَكَى وَالمَفْزَعُ
يَا مَنْ خَزَائِنُ رِزْقِهِ فِي قَوْلِ كُنْ … أُمْنُنْ فَإِنَّ الخَيْرَ عِنْدَكَ أَجْمَعُ
مَا لِي سِوَى فَقْرِي إِلَيْكَ وَسِيْلَةٌ … بالافْتِقَارِ إِلَيْكَ رَبِّي أَضْرَعُ
مَا لِي سِوَى قَرْعِيْ لِبَابِكَ حَيْلَةٌ … فَلَئِنْ وُدِدْتُ فَأَيَّ بَابٍ أَقْرَعُ
وَمَنِ الَّذِي أَدْعُو وَأَهْتِفُ بِاسْمِهِ … إِنْ كَانَ فَضْلُكَ عَنْ فَقِيْرِكَ يُمْنَعُ
حَاشًا لِمَجْدِكَ أَنْ تُقَنِّطَ عَاصِيًا … الفَضْلُ أَجْزَلُ وَالمَوَاهِبُ أَوْسَعُ
ومنهم:
[٤٣] أبو الخطاب، عمر بن الحسين بن علي بن محمد بن الجميل بن فرح ابن دحية بن خليفة الكلبي المعروف بذي النسبين الأندلسي البلنسي (¬١)
الحافظ، وقف للاطلاع على كل ثنية، وهتف للاستطلاع بكل قضية، وقاد نافر