فعلت، فقال شمس الأئمة: أخطأت؛ لأن العدة تجب على أمهات الأولاد بعد الإعتاق فكان تزويج المعتدة من الغير، ولا يجوز. فألبس الله جواب هذه المسألة على العلماء في موضعين من مسألة واحدة؛ ليظهر فضل شمس الأئمة على غيره (¬١).
ومنهم:
[٣٩] علي بن أبي بكر بن عبد الجليل بن أبي بكر، برهان الدين، أبو الحسن المَرْغِينَاني الراشدي (¬٢)
صاحب الهداية أرشدت تصانيفه الضّلال، ومد بتثقيفه أفياءها وارفة الظلال، وأوقدها مصابيح تشب لقفال، وقلدها مفاتيح لا تتأشب معها أقفال، كواكبه طلع، وكواعبه سوافر تتطلع، وكتائبه بغير لثم السطور لا تتبرقع.
كان إمامًا جليلًا، زاهدًا، حجاجًا، أستاذًا، عاملًا، فاضلًا، متبحرًا، تحريرًا، قدوة، محققًا، فصيحًا، كاشفًا للأسرار الفقهية، كبير القدر، بعيد الصيت، ومن تصانيفه: بداية المبتدئ وكفاية المنتهي قريب من ثمانين مجلدًا، و «التجنيس والمزيد»، و «مناسك الحج» وأما كتاب الهداية فهو العمدة في المذهب، وغالب المدرسين منه يلقون دروسهم، وعليه يرمون نفوسهم (¬٣).
ومنهم:
[٤٠] علي بن الحسن بن محمد البلخي، أبو الحسن الزاهد، الفقيه، الحنفي، الجعفري، عرف بالبرهان البلخي (¬٤)
إمام الحرم، وغمام الكرم أقام بجوار البيت الحرام، وقام بما قعد عنه الكرام،