Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 82

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. طبقات الفقهاء الحنفية
  3. فقهاء الحنفية في الجانب الشرقي
  4. [٤٠] علي بن الحسن بن محمد البلخي

وأقبلت الركائب تهوى إليه، وترى تمام الحج الوقوف عليه، وهو يَنشُرُ إزاء الركن اليماني جرأته، ويطوف بالبيت العتيق حول حجراته، حتى استدعت غروس دمشق وده الفارك، واسترعت عهده وقد حيل دونها يضرب كأفواه الحيتان الأوارك، فراجعها بعد مطال، وضاجعها بعد هجر طال، وكان بها ظاهر الكرامة، طاهر الثوب من دنس لا يدنس بالملامة.

تفقه ببخارى على الإمام عبد العزيز بن عمر بن مازه وغيره، وسمع الحديث من جماعة بما وراء النهر.

قال ابن عساكر (¬١): قدم دمشق سنة بضع عشرة وخمسمائة ونزل بالمدرسة الصادرية، فناظر في الخلافيات، وعقد مجلس التذكير، وحصل له قبول، فحسده علي بن مكي الكاساني مدرس الصادرية إذ ذاك، وتعصب عليه الحنابلة؛ لأنه أظهر خلافهم، فمضى إلى مكة، وجاور بها، وصار [إمام] الحنفية بالمسجد الحرام، ثم ندم الكاساني على خروجه، وقال لجماعة من أصحابه كاتبوه إلى مكة، ورغبوه في الرجوع إلى دمشق، واذكروا له أن عليًا الكاساني يسلم المدرسة إليه.

قال ابن عساكر (¬٢): الكتب على يدي، فأوصلتها إليه بالمسجد الحرام سنة إحدى وعشرين وخمسمائة، فذكر أن عوده في ذلك العام متعذر، فلما كان بعد ذلك مضى إليه الفقيه سعيد بن علي بن عبد الله البوزكندي، وحمله إلى بغداد، وتوجه به إلى دمشق فقدمها وتسلم المدرسة، واشتغل بالتدريس والتذكير، فحصل له جماعة كثيرة، ووجاهة عند الخاصة والعامة.

وكان صحيح الاعتقاد، حسن السمت، محبًا لنشر العلم، مراعيًا للأصحاب، سخي النفس، وعقد مجلسًا للإملاء، فحضره خلق كثير، وجمع كبير، وكانت كتبه، بخراسان، فوجه من جاءه بها، وجعلت له دار طرخان مدرسة فدرس بها، ودرس أيضًا بمسجد خاتوني، ووقفت عليه أوقاف، وفتح عليه فتوح، ولم يدخر منها شيئًا، ولا يمسها، ثم إنه خرج إلى حلب ليفقه أهلها، وينشر السنة بها، فانتفع به

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 6، ص 82 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1782)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.