Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 94

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. طبقات الفقهاء الحنفية
  3. فقهاء الحنفية في الجانب الشرقي
  4. [٤٧] محمود بن أحمد بن عبد السيد بن عثمان بن نصر بن عبد الملك أبو المحامد، جمال الدين الحصيري

مدافع، ورأسهم الذي يتابع ذو المكانة التي تُفْرجُ لها الصدور، وتخرج لرفعتها البدور، وقر له في خاطر السلطان ما خضع له به حتى تسلط عليه، وتطأطأ بسببه لديه، وكان يدخل عليه إذا عرضت له إليه حاجة راكبًا حماره، لا ينزل عنه حتى يصير إلى إيوانه، ويسير من باب القلعة، فتتثعلب حوله أسود أعوانه، وكان إذا انتهى إلى السلطان، قام إليه وأنزله عن حماره بيده، ومشى معه حتى يجلسه في مقعده، ولولاه زمان الملك الأشرف موسى ما سلم ابن عبد السلام، ولا تجلى عنه الظلام.

مولده ببخارى سنة ست وأربعين وخمسمائة، وتفقه بها على جماعة منهم ابن منصور قاضي خان، وتفقه عليه جماعة منهم العلامة ذو الفنون محمود بن عابد الصرخدي، وأبو المظفر سبط ابن الجوزي، وأبو الفتوح الملك المعظم عيسى بن العادل، وسمع الحديث بنيسابور وهو كهل، ولو سمع في صغره، لكان سند أهل الشام، وروى مؤلفات محمد بن الحسن، وتفرد بروايتها، وروى عنه الكبار من الشاميين.

قال أبو المحامد بن الصابوني: كان إمامًا، فاضلًا، تفقه وصنف، ودرس، وأفتى، وحدث، وانتفع به جماعة كثيرة، وكان جامعًا للعلم والعمل، كثير التواضع، حسن المعاشرة.

قال أبو شامة: فوض إليه تدريس المدرسة النورية بدمشق الشيخ محمود الحصري، وحضر الملك المعظم درسه مع الفقهاء، وذلك في ربيع الأول سنة إحدى عشرة وستمائة، وكان سيدًا، فقيهًا دينًا متواضعًا، وصنف في الفقه الكتب الكبار، وصارت عمدةً في المذهب خصوصًا «التحرير في شرح الجامع الكبير».

وتوفي في ثامن صفر سنة ست وثلاثين وستمائة، وازدحم الخلق على جنازته، وحمله الفقهاء على الأصابع، ودفن بمقابر الصوفية في جانب الطريق. ومنهم:

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 6، ص 94 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1794)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.