Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 95

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. طبقات الفقهاء الحنفية
  3. فقهاء الحنفية في الجانب الشرقي
  4. [٤٨] عبد الله بن عطاء بن حسن بن عطاء بن جبير بن جابر الحنفي

[٤٨] عبد الله بن عطاء بن حسن بن عطاء بن جبير بن جابر الحنفي، الأذرعي، أبو محمد قاضي القضاة، شمس الدين، عرف بالشمس عبد الله (¬١)

قاض لا يهاب ملكًا، ولا يحابي مؤتفكًا، ولا يحل عقدًا بذيل الشعر متمسكًا، يقضي بالحق، ولا يهاب، ويقول الصدق فما يعاب، ولقد شهد له يوم نكلت عنه القرناء، ونكصت الجبناء، أرغم فيه معطس السلطان، وصدع في دأديه دجى العدوان، لقوة وهبها، ونعمة لولاها وجدت كثيرًا قد سُلبها، وهو أول من ولي القضاء بدمشق على مذهب الإمام أبي حنيفة استقلالًا.

مولده سنة خمس وتسعين وخمسمائة، كان والده حنبلي المذهب، وكان يتغالى في الشيخ الفقيه محمد اليونيني ويحبه محبة مفرطة، وبسببه انتقل إلى بعلبك، وقرأ ولده هذا عبد الله على الشيخ الفقيه القرآن العزيز، واستأذنه والده فيما يشتغل به ولده المذكور، فأشار عليه الشيخ الفقيه أن يشتغل في الفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة، فاشتغل، وحفظ مختصر القدوري، ورحل إلى دمشق، وتفقه بحيث صار المشار إليه في المذهب، وكان أحد الأئمة المشكورين رفيع القدر، كثير الفضل، حسن الهيأة، وافر الديانة عالي الإسناد، قوالًا بالحق، كثير التواضع، عديم النظير، قليل الرغبة في الدنيا، يقنع منها باليسير، ولا يحابي أحدًا في الحق، ودرس بالمدرسة المعظمية بسفح قاسيون، وبالمدرسة المرشدية، وهو أول من درس بها واستنابه ابن سنى الدولة ومن بعده في نيابة الحكم على مذهبه، ثم وليه مستقلًا للحنفية في سادس جمادى الأولى سنة أربع وستين وستمائة، واستمر قاضي القضاة إلى أن توفي.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 6، ص 95 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1795)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.