ولد في ذي الحجة سنة ثمان، وقيل: سنة عشر ومائتين، وتوفي لإحدى عشرة ليلة خلت من المحرم سنة خمس وتسعين ومائتين، ولم يغير شيبه، وكان قد اختلط اختلاطًا عظيمًا في آخر عمره.
ومنهم:
[٧] أحمد بن سريج، أبو العباس الشيرازي الفقيه الشافعي (¬١)
نورٌ لم تزل معاليه باللألاء لائحة، ونوؤه لم تبرح أياديه بالآلاء سائحة، يتوضح في فجر الفخر، وينبجس في صلد الصخر، بما يرق من فضفاض أرديته، ويطف من فياض أنديته، سحب ذيله على المجرة، وصحب سيله الدنيا وفارقها بحلى في برودها المخضرة، بعلوم أعطت المسامع نشوة الاهتزاز، والمجامع جلوة الاعتزاز، وجادل عن مذهبه حيث لا يبل الريق اللسان، ولا يلبي الفكر المجيب للإنسان، وأفاض بتصانيفه المواهب الجسيمة والسحائب في أكناف الرياض البسيمة، فأطال الدعائم، وطار إلى النعائم، ولقي الله وهو مسرور بلقائه، مغبط بحال مماته، وحالي بقائه.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 6، ص 164 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1860)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.