أليجةً لم يلجها، ولا للمذهب تاجًا لم يجعل له منه وجهًا، مع توسع في العلم، ترفع أن يدع نقصًا لم يتم، واستطالة في الكلام إذا نطق، وإذا أجرى الأقلام إلى طلق، لا يقف عند فن، ولا يقع إلا على حقيقة إذا ظن، لذكاء حدس، وذكاء قريحة لا شمس.
كان مقدم الفقهاء الشافعية بمرو، وهو أصولي فروعي، أخذ الفقه عن أبي بكر القفال الشاشي، وصنف في الأصول والمذهب، والخلاف، والجدل، والملل والنحل، وانتهت إليه رئاسة الفقهاء الشافعية، وطبق الأرض بالتلامذة، وله في المذهب الوجوه الجيدة.
وتوفي في شهر رمضان سنة إحدى وسبعين وأربعمائة بمرو عن ثلاث وسبعين سنة.
ومنهم:
[٢٩] إبراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي، الفيروزآبادي (¬١)، أبو إسحاق، الإمام جمال الدين صاحب التنبيه
المتفقه به كل نبيه، رجل يضرب به المثل الممثل، ويطرب به الشرف المؤثل،
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 6، ص 188 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1884)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.