وقال ابن النجار (¬١): لما مات أبو إسحاق تولى أبو سعد المتولي ثم صرف في سنة ست وسبعين، وأعيد أبو سعد إلى أن مات.
وكان مولد أبي نصر سنة أربعمائة، وكف بصره في آخر عمره.
وتوفي في جمادى الأولى سنة سبع وسبعين وأربعمائة، وقيل: بل توفي يوم الخميس منتصف شعبان منها.
ومنهم:
[٣١] عبد الملك ابن الشيخ أبي محمد عبد الله بن أبي يعقوب (¬٢) الجُوَيْني (¬٣)، أبو المعالي، الفقيه الشافعي، ضياء الدين، إمام الحرمين
إمام مكة والمدينة، ونظام البلدتين الطيبة والأمينة، أفصح الفقهاء لسانًا،