Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 204

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. طبقات الفقهاء الشافعية
  3. [فقهاء الشافعية في الجانب الشرقي]
  4. [٣٨] أسعد بن أبي نصر بن أبي الفضل الميهني، الفقيه الشافعي، مجد الدين، أبو الفتح

خَلَتِ الديارُ فَسُدتُ غيرَ مُسَوَّدٍ … ومِنَ البلاء تفردي بالسُّؤدد

وجعل يردد هذا البيت ويبكي أسفًا؛ لخلو الزمان، وذهاب أهله حتى هتف باسمه، وقيل: فلان.

وتوفي يوم السبت خامس عشرين شوال سنة سبع وخمسمائة ببغداد، ودفن مع الشيخ أبي إسحاق في قبر واحد.

ومنهم:

[٣٨] أسعد بن أبي نصر بن أبي الفضل الميهني، الفقيه الشافعي، مجد الدين، أبو الفتح (¬١)

حاز الفخر الفخم والشرف الضخم، وارتد عنه كل مناظر، لا يبرز جوهره صدفة، ولا يجلي قمره سدفة بجدل ألزم للخصم من الظل، وأثبت في الصدر من الغل، وكان لا يزال خصيمه معه كلما كتب محا، وكلما صور دحا، وهو لا يستطيع معه إلا أن يصبر على مضض، ويبصر عن مرض، يرجو رواج بهرجه، وهو زيف، ويبدي التحكم، وهو ضيف، ويؤمل أن يقاوم حقيقة اليقظة وهو مجاز طيف.

تفقه بمرو، ثم رحل إلى غزنة، واشتهر بتلك الديار، وشاع فضله، ثم ورد بغداد، وفوض إليه التدريس بالنظامية مرتين، وخرج إلى العسكر، فتولى غيره مكانه.

وكان إمامًا مبرزًا في الفقه والخلاف، وله فيه «تعليقة» مشهورة، اشتغل عليه الناس، وانتفعوا به وبطريقته الخلافية.

قال أبو سعد السمعاني في ذيله: قدم علينا من جهة السلطان محمود السلجوقي رسولًا إلى مرو، ثم توجه رسولًا إلى بغداد إلى همذان فتوفي به سنة سبع وعشرين وخمسمائة.

قال السمعاني: سمعت أبا بكر محمد بن علي الخطيب يقول: سمعت فقيهًا من أهل قزوين - كان يخدم الإمام أسعد في أواخر عمره بهمذان - قال: كنا في بيت وقت

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 6، ص 204 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1900)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.