تفقه أولًا بالجزيرة، ثم رحل إلى بغداد، واشتغل على الكيا الهراسي، والغزالي، وصحب الشاشي، وأدرك جماعةً من العلماء، واستفاد منهم، ورجع إلى الجزيرة، ودرس بها، وقصد من البلاد الاشتغال بطريقته، وكان من العلم والدين في محل رفيع، كان أحفظ من بقي في الدنيا على ما يقال لمذهب الشافعي، وكان الغالب عليه المذهب، وانتفع به خلق كثير.
مولده سنة إحدى وسبعين وأربعمائة، وتوفي ثاني شهر ربيع الأول، وقيل:
الآخر سنة ستين وخمسمائة بالجزيرة، وما خلف مثله، وله تلامذة كثيرون.
ومنهم:
[٤١] عبد الله بن محمد بن هبة الله بن مطهر بن أبي عضرون التميمي (¬١)، الحديثي، ثم الموصلي الفقيه الشافعي، شرف الدين، أبو سعد
ذو علم يهتدى بكوكبه، وعلم يقتدى بموكبه، وحلم رُدّي رداؤه على كبكبه،
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 6، ص 207 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1903)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.