صبرًا جميلًا ما أسرع الفَرَجا … مَنْ صَدقَ الله في الأمورِ نَجَا
مَنْ خشي الله لم ينلهُ أَذًى … وَمَنْ رَجَا الله كان حيثُ رَجَا
وتوفي الربيع يوم الاثنين لعشر بقين من شوال سنة سبعين ومائتين بمصر ودفن بالقرافة.
ومنهم:
[٦٠] محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أَعْيَن بن ليث بن رافع المصري الفقيه (¬١)
عنبر مجد يتضوع، وجوهر حد يتنوع، وبحر لا يجيء النيل من أياديه بإصبع، وسائق أرخى عنانه لما علم بأنه لا يتبع، وكان قوي الجنان، قويم السنان، قؤول اللسان، صؤول اليد بالإحسان، حمل إلى بغداد، والسيف يقطر دمًا، والرمح يقرع سنه ندمًا، والوجود يود لو عد عدما، وطلب في المحنة التي أظلت والمدة التي ظلت، والمصيبة التي افترست الأديان، وأخرست الألسنة إلى يوم العرض على الديان، فقال، ولم يبل، وبالغ الله أبوه، ولأم غيره الهبل.
سمع من ابن وهب، وأشهب من أصحاب مالك، فلما قدم الشافعي
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 6، ص 257 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1953)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.