Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 283

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. طبقات الفقهاء الحنابلة
  3. [١٤] الحسين بن حامد بن علي بن مروان، أبو عبد الله البغدادي

يقول: عاش أحمد ثمانيًا وسبعين سنة، ومات يوم الجمعة ودفن بعد الصلاة، وعاش أبو بكر المروذي ثمانيًا وسبعين سنة، ومات يوم الجمعة ودفن بعد الصلاة، وعاش أبو بكر الخلال ثمان وسبعين سنة، ومات يوم الجمعة ودفن بعد الصلاة، وأنا عندكم إلى يوم الجمعة، ولي ثمان وسبعون سنة، فلما كان يوم الجمعة مات، ودفن بعد الصلاة.

وهذه كرامة حسنة، فإنه حدث بيوم موته، وكان يومًا عظيمًا بكثرة الجمع، وهاجر من داره لما ظهر سب السلف إلى غيرها، وهذا يدل على قوة دينه، وصحة عقيدته.

وحكى أبو القاسم الأزجي عن عبد العزيز أنه ضاق في بعض الأوقات. قال: فأخذت رقعة، وكتبت فيها «بسم الله الرحمن الرحيم فلان بن فلان محتاج» قال وأخذت الرقعة، وخرجت إلى باب الحلبة، وألقيت الرقعة من يدي فحملتها الريح، وعدت إلى منزلي، فما كان يسيرًا، وإذا الباب يطرق، فخرجت وإذا شيخ لا أعرفه، ودفع إليَّ قرطاسًا ثقيلًا، فأخذته ودخلت فاعتبرته فإذا هو خمسمائة درهم، وإذا رقعتي بالقرطاس، وفيها مكتوب، «يا صاحب الرقعة بعدها أحسن الأدب في الطلب».

ومنهم:

[١٤] الحسين بن حامد بن علي بن مروان، أبو عبد الله البغدادي (¬١)

فقيه وفق الصواب القول وسداده، وتدفق العلم وإمداده، كان يبكر إلى المعابد، ويفكر فكر العابد، إلى علم يُلقنه، وعمل يتيقنه بدقائق معانٍ تتأمل تأمل العيان، وتتكامل تكامل السحر في العيان، أدرك الغاية وحازها، وبلغ النهاية وجازها، وكان يعد من غرائب الرغائب، ويُعدّى حُسن اللآلئ على الترائب، فلو كانت الفضائل نفوسًا، لكان قوتها، أو جواهر، لكان ياقوتها.

وكان إمام الحنبلية في زمانه ومدرسهم ومفتيهم، له المصنفات في العلوم، وله

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 6، ص 283 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1977)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.