Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 284

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. طبقات الفقهاء الحنابلة
  3. [١٥] محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن أحمد بن الفراء، أبو يعلى

المقام المشهود في الأيام القادرية، وقد ناظر أبا حامد الإسفراييني في وجوب الصيام ليلة الغمام في دار الإمام القادر بالله بحيث يسمع الخليفة الكلام، فخرجت الجائزة السنية من أمير المؤمنين، فردها مع حاجته إلى بعضها فضلًا عن جميعها تعففًا وتنزهًا. وقيل: إنه كان يبتدئ في مجلسه بإقراء القرآن، ثم بالتدريس، ثم ينسخ بيده، ويقتات من أجرته، فسمي ابن حامد الوراق لأجل ذلك.

قال القاضي أبو الحسين: وبلغني أنه كان في كثير من أوقاته إذا اشتهت نفسه الباقلاء، لم يأكل معه دهنًا، وإذا كان معه دهن، لم يجمع بينه وبين الباقلاء، وكان كثير الحج، فعوتب في كثرة سفره، وحجه مع كبر سنه، فقال: لعل الدرهم الزيف يخرج مع الدراهم الجيدة.

وحكي: أن إنسانًا من الحاج جاءه بقليل ماء وهو مستند إلى حجر، وقد أشرف على التلف، فأومأ إلى الجائي له بالماء من أين هو، وإيش وجهته، فقال له: هذا وقته، فأومأ أن نعم هذا وقته، عند لقاء الله تعالى أحتاج أن أدري ما وجهه، أو كما قال.

توفي سنة ثلاث و أربعمائة.

ومنهم:

[١٥] محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن أحمد بن الفراء (¬١)، أبو يعلى

القاضي والإمام الذي حمد من زمانه الراضي، بحر العلم الزاخر العباب، الفاخر الدر على مباسم الحبائب والحباب، لم يجمع طرفي عصره مثله،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 6، ص 284 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.