فقال له: ما هذا أبا جعفر قتلت أبا عبيدة بالموز، وتريد أن تقتلني به؟ استحليت قتل العلماء.
ومنهم:
[٣] إسحاق بن مرار الشيباني، مولاهم، أبو عمرو (¬١)
النحوي، اللغوي، صاحب العربية. كوفي نزل بغداد، عرف القبائل بتفضيلها. ركب فقار القفار، وقرا اسفار الأسفار، وولج البوادي، ولج حتى حفت في فم السحاب. ريقه الغوادي، ونزل على كل خباء، ونصل عنه بأنباء، ولم يسلم على حفاظه، ومحاسنه على ألفاظه، بل قتل فيه، وأظهر ما تخفيه على أنه ما أضاع، وتوقى أفاويق الرضاع.
قال ابن خلكان (¬٢): هو من رمادة الكوفة، ونزل إلى بغداد، وجاور شيبان للتأديب فيها، فنسب إليها، وكان من أئمة الأعلام في فنونه، وهي اللغة، والشعر، والذي قصر به عند العامة أنه كان مشتهرًا بشرب النبيذ، وأخذ عنه جماعة كبار كالإمام أحمد بن حنبل، وأبي عبيد القاسم بن سلام، ويعقوب بن السكيت.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 7، ص 22 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2062)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.