وتناسب فعله فما اختلف، زاحم الشماريخ الشم، وأسمع الآذان الصم، وهم السادة الجحاجح، وأهل السيادة الرواجح، فأعجز الأنظار وأعجب النظار، وفاق الأمثال، وفات المثال، فجرى ذكره نورًا في الأبصار، وسرى نوءًا في الأمصار، وحلى لمى في كل ذوق ونقع صدى لكل شوق ثم غيبه الصريح، ومات فلم ترق دمعة الجفن القريح.
أحد أئمة الإسلام، فقهًا، ولغة وأدبًا، صاحب التصانيف المشهورة، والعلوم المذكورة.
قال محمد بن سعد: كان مؤدبًا، صاحب نحو وعربية، طلب الفقه والحديث، وولي قضاء طرطوس أيام ثابت بن نصر بن مالك، ولم يزل معه ومع ولده، وقدم بغداد فنشر بها غريب الحديث، وصنف كتبًا، وسمع الناس منه وحج، وتوفي بمكة سنة أربع
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 7، ص 28 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2068)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.