وقال أيضًا: من لم يحتمل ذل التعليم ساعة بقي في ذل الجهل أبدًا.
وقال الأصمعي: رآني أعرابي وأنا أطلب العلم، فقال: يا أخا العرب، عليك بلزوم ما أنت عليه، فإن العلم زين في المجلس وصلة من الأحزان، وصاحب في الغربة، ودليل على المروءة، ثم أنشأ يقول: [من الطويل]
تعلّم فليس المرءُ يُخلق عالمًا … وليس أخو علم كَمَنْ هو جاهِلُ
وان كبير القوم لا عِلم عندَهُ … صغيرًا إذا التفت عليه المَحافِلُ
توفي الأصمعي سنة ثلاث عشرة، وقيل: ست عشرة، وقيل: سبع عشرة ومائتين. قال الخطيب: وبلغني أنه عاش ثمانيًا وثمانين سنة (¬٢).
ومنهم:
[٦] أبو عبيد، القاسم بن سلام الأنصاري، مولاهم البغدادي القاضي (¬٣)
ذكر استحقاقًا لاحظًا، واسترقاقًا للفضل معنى ولفظًا، تقدم في أول السلف،
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 7، ص 27 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2067)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.