Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 7, halaman 76

  1. ٧ - أصحاب النحو واللغة والبيان
  2. مشاهير علماء اللغة
  3. [مشاهير علماء اللغة بالجانب الشرقي]
  4. [١] أبو الأسود الدؤلي، ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حلس بن نفاثة بن عدي بن الدئل بن بكر بن عبد مناة

نحوًا لأن أبا الأسود قال: استأذنت على علي بن أبي طالب أن أضع نحو ما وضع فسمي لذلك (¬١).

وكان لأبي الأسود بالبصرة دار، وله جار يتأذى منه، فقيل له: بعت دارك، فقال: بعت جاري فأرسلها مثلًا (¬٢).

وأنشد من شعره قوله: [من الوافر]

وما طلب المعيشة بالتمنّي … ولكن ألق دلوك في الدلاء

يجيء بملئها طورًا وطورًا … تجيء بحمأة وقليل ماء (¬٣)

وقوله: [من الكامل]

صبغت أمية بالدماء أكفنا … وطوت أمية دوننا دنياها (¬٤)

ويحكى أنه أصابه الفالج، وكان يخرج إلى السوق يجر رجله، وكان موسرًا ذا عبيد وإماء. فقيل له: قد أغناك الله تعالى عن السعي في حاجتك، فلو جلست في بيتك؟، فقال: لا، ولكني أخرج وأدخل فيقول الخادم قد جاء، ويقول الصبي قد جاء، ولو جلست في البيت فبالت علي الشاة ما منعها أحد عني (¬٥).

وكان معروفًا بالبخل، وكان يقول: لو أطمعنا المساكين في أموالنا، لكنا أسوأ حالًا منهم.

وقال لبنيه: لا تجاودوا الله، فإنه أجود وأمجد، ولو شاء أن يوسع على الناس كلهم، لفعل، ولا تجهدوا أنفسكم في التوسع، فتهلكوا هزالًا.

وسمع رجلًا يقول: من يُعشّي الجائع؟ فقال: عليَّ به. فعشاه، ثم ذهب ليخرج، فقال: أين تريد؟ فقال: أهلي، فقال: هيهات ما عشيتك إلا على أن لا تؤذي المسلمين الليلة، ثم وضع في رجله القيد حتى أصبح.

وتوفي بالبصرة سنة تسع وستين من الهجرة.

ومنهم:

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 7، ص 76 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.