عليهم زيادة الألف والنون في بعض الأسماء، أخمل بذكره المشاهير، فانسلخ أبو الأسود من جلدته، ويئس الكسائي من جدته، وفر الفرا، وعرف أن سبب موت سيبويه مما ضرب زيد عمرا، وعذر جمر نفطويه إذا أصبح وهو جامد، والمازني إذا لم يذكر، وقبله زيد وعمرو، وبكر وخالد، أعملت الركائب إليه السير، وعرف الخير منه فَسُمي زيد الخير، تقدم في الدولة الناصرية الصلاحية من أولها، وأثرى من تمولها، وكان له من بني أيوب ما زاد في زهوه، وأكرم به لذلك ونحوه، وكان عليه طريقنا في رواية أكثر كتب الأدب، وتلقيها ممن كتب، وهي على جلالته وعلمه الذي يُسم منكره بجهالته ما خلا من غمز غامز، وذكر نقص وما هو عايز، إلا أنه بلي بشيطان ساء قرينًا وقال ولم يرقب دينًا.
قال ابن خلكان: كان أوحد عصره في فنون الآداب وعلو السماع، وشهرته تغني عن الأطناب في وصفه، أخذ عن الشريف الشجري، وابن الخشاب، وأبي
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 7، ص 155 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2194)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.