لم أخضب الشيب للغَوَاني … أَرَجُو به عندها ودادا
لكن خضابي على شبابي … لبستُ مِنْ فَقْدِهِ حِدادا
وقوله (¬١): [من الكامل]
غَضِبَتْ شَرَيرُ وأَزمعتْ هَجْرِي … وصَغَتْ ضمائرها إلى الغَدْرِ
قالت: كَبِرْتَ وشِبْتَ قُلتُ لها: … هذا غُبار وقائع الدَّهرِ
وقوله (¬٢): [من الخفيف]
لستَ تَنجو من كلّ ما حِدْتَ عنهُ … فأَصْحَبِ الصَّبْرَ دائمًا واستعنه
وتيقظ إذا اضطررت إلى وَصْـ … ـل عدوّ وكن على الخوف منه
وقوله (¬٣): [من الطويل]
وقلت لنفسي هل لجهلِكِ غايةٌ … فقالت نعم [قد] انتهيت إلى العلم
تُرَدَّدُ أَنفاسي بباقي حشاشةٍ … ضعيفة سُلطان الحياة على جسمي
وأُوحِي لَهُمْ أَنَّي صحيح تجلدي … وكم تحتَ صَبري لو تَكشَفَ مِنْ كَلْمِ
وقوله (¬٤): [من الطويل]
ألست ترى شيبًا برأسي شاملًا … وَنَتْ حيلتي عنه وضاقَ بهِ ذَرْعِي
كأن المقاريض التي يعتورنَهُ … مناقير طير تنتقي سُنْبُلَ الزَّرع
وقوله (¬٥): [من المتقارب]
كأن نجوم الدُّجى في الدُّجَى … صُوارٌ يُفرِّقنَ عَنْ صائد
وقوله (¬٦): [من الطويل]
وخِلتُ نجوم الليل في حَوْمَةِ الدُّجَى … خِصاصًا أرى منها النهار وأنقابا
وقوله (¬٧): [من طويل]
كأن نجوم الزهر في حُجُراتِها … دراهمُ زَيْفٍ لَمْ يَجُزْنَ على نَقْدِ
وقوله (¬٨): [من الطويل]
وقفت بها والصبح ينتهبُ الدُّجى … بأضوائِهِ والشَّهْبُ تَركضُ فِي الغَرْبِ
وقوله (¬٩): [من الطويل]
كأنَّ نُجوم الليل في حومةِ الدُّجَى … رؤوس مدارٍ رُكَبَت في معاجز